ما ينبغي متابعته في الأسواق هذا الأسبوع: من 12 أكتوبر إلى 16 أكتوبر

بقلم

|

, 

What to Watch in Markets This Week: October 12 – October 16

يحصل الاقتصاد هذا الأسبوع على تقييم جديد بعد أن رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة الشهر الماضي.

تصدر بيانات التضخم الأميركية في منتصف الأسبوع، وتكشف أكبر البنوك الأميركية عن نتائجها إلى جانب شركات كبرى في قطاع التكنولوجيا، فيما يحدّث صندوق النقد الدولي توقعاته للاقتصاد العالمي، وتوازن أسواق النفط بين آمال تحسّن إمدادات الوقود واستمرار مخاطر الملاحة.

الأحداث الاقتصادية المرتقبة

  • خطاب محافظ بنك إنجلترا بيلي في صندوق النقد الدولي – 14 أكتوبر
  • خطاب محافظ بنك كندا ماكلم في صندوق النقد الدولي – 14 أكتوبر
  • خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي لاغارد في صندوق النقد الدولي – 14 أكتوبر
  • مؤشر أسعار المستهلك الأميركي – 14 أكتوبر

     
  • التغير في التوظيف في أستراليا – 15 أكتوبر
  • معدل البطالة في أستراليا – 15 أكتوبر
  • الناتج المحلي الإجمالي الشهري في المملكة المتحدة – 15 أكتوبر
  • مؤشر أسعار المنتجين الأميركي – 15 أكتوبر
  • مبيعات التجزئة الأميركية – 15 أكتوبر
  • خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي وورش في صندوق النقد الدولي – 16 أكتوبر 

أبرز ما يجب متابعته

1. مؤشرا أسعار المستهلكين وأسعار المنتجين في الولايات المتحدة

تصدر بيانات أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة يوم الأربعاء، تليها أسعار المنتجين يوم الخميس. وكان كلا المؤشرين قد ارتفع بنسبة 0.4% في أغسطس، مع مساهمة كبيرة من أسعار الوقود.

ويضع ذلك الاحتياطي الفيدرالي في موقف صعب، بعدما رفع أسعار الفائدة بالفعل في سبتمبر إلى نطاق 3.75%–4%. وقد تعزز قراءة مرتفعة أخرى مبررات رفع الفائدة مرة إضافية، بينما تمنح القراءة الأضعف المسؤولين مجالًا للإبقاء عليها دون تغيير.

تؤثر توقعات أسعار الفائدة في الدولار والذهب والأسهم، ولذلك قد تحدد هاتان القراءتان اتجاه الأسواق خلال بقية الأسبوع.

2. نتائج أعمال البنوك الكبرى

ينطلق موسم نتائج الأعمال يوم الثلاثاء مع جي بي مورغان وغولدمان ساكس وسيتي غروب. ويليها بنك أوف أميركا ومورغان ستانلي يوم الأربعاء، على أن تصدر جميع النتائج قبل جرس الافتتاح.

بعد النتائج القوية للربع الثاني، تتحول الأنظار إلى تكاليف التمويل وجودة الائتمان ونشاط إبرام الصفقات. ويتوقع بنك أوف أميركا انخفاض رسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية بنسبة لا تقل عن 10%، بينما يتوقع جي بي مورغان نموها.

ويتمثل السؤال الأهم في ما إذا كان المسؤولون التنفيذيون لا يزالون يتوقعون استمرار قوة الإقراض ونشاط الصفقات مع ارتفاع العوائد.

3. اجتماع صندوق النقد الدولي

يعقد صندوق النقد الدولي والبنك الدولي اجتماعاتهما من 12 إلى 18 أكتوبر. وتصدر يوم الثلاثاء توقعات جديدة للنمو وتقرير الاستقرار المالي العالمي، الذي يقدم تقييمًا لصحة النظام المالي.

كان صندوق النقد الدولي قد توقع في يوليو تعافي الاقتصاد خلال العام المقبل. والسؤال الآن هو ما إذا كان ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف الاقتراض قد أخرج هذا التعافي عن مساره.

كما يتصدر محافظو البنوك المركزية المشهد، إذ يتحدث بيلي ولاغارد وماكلم يوم الأربعاء، فيما يختتم رئيس الاحتياطي الفيدرالي وورش الأسبوع بخطابه يوم الجمعة، عقب صدور بيانات التضخم الأميركية مباشرة.

4. النفط يتراجع وسط آمال بهدنة تشمل منشآت الطاقة.

تراجعت أسعار النفط خلال التداولات الآسيوية المبكرة يوم الاثنين، ليتداول خام برنت قرب 103 دولارات للبرميل وخام غرب تكساس الوسيط حول 90 دولارًا. وعزز إعلان ترامب عن هدنة تستثني منشآت الطاقة من الهجمات بين روسيا وأوكرانيا، إلى جانب إمدادات الديزل الروسي المرتقبة، الآمال بتخفيف نقص الوقود.

لكن كييف كانت لا تزال تنتظر تفاصيل الاتفاق، فيما لم تؤكد موسكو الهدنة. وتستعد الشركات الأمريكية لاستئناف الإنتاج بعد إعصار إيساياس، بينما تُبقي الهجمات التي استهدفت ناقلات قرب عُمان وفي مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع مخاطر الملاحة مرتفعة.

5. نتائج أعمال شركات تصنيع الرقائق.

أغلق مؤشر ناسداك 100 عند مستوى قياسي الأسبوع الماضي، بعدما أدى التفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي إلى ارتفاع أسهم التكنولوجيا. وتعلن شركة ASML نتائجها يوم الأربعاء، بعدما توقعت مبيعات فصلية تتراوح بين 11 و12 مليار يورو. وستقدم توقعاتها مؤشرًا على ما إذا كان صانعو الرقائق يواصلون الاستثمار في قدرات إنتاجية جديدة.

وتليها شركة TSMC يوم الخميس، إذ تشير بيانات المبيعات الشهرية إلى إيرادات قياسية في الربع الثالث تبلغ نحو 46.7 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 50%. ويتوقع المحللون ارتفاع صافي الأرباح بنسبة 64%. وسيركز المستثمرون على هوامش الأرباح والتوقعات للربع الرابع، إذ توضح TSMC مدى تحول الطلب على الرقائق إلى أرباح، بينما تقدم ASML مؤشرات بشأن الاستثمار في الإمدادات المستقبلية.

مميزةمقالات

ماذا تعني عوائد سندات الخزانة الأمريكية عند 5% فعليًا بالنسبة للأسهم والذهب والدولار

كيف تغذي المناطق الحرة الإماراتية أرباح الشركات المدرجة في DFM وADX

اليابان تبيع السندات الأجنبية، فهل تعود الأموال إلى الداخل فعلًا؟

هل ألهمك السوق؟

حوّل العناوين العالمية إلى فرص استثمارية مع ضمان ماركتس.

مشاركة

هذا ليس نصيحة استثمارية. الأداء السابق لا يُعد مؤشرًا على النتائج المستقبلية. رأس مالك في خطر، يُرجى التداول بمسؤولية.

المؤلف: