مع بداية أسبوع تداول جديد، تأتي فرص جديدة. لذلك جمعنا لك أبرز الرؤى للأسبوع القادم لتسليط الضوء على الاتجاهات الحالية، والبيانات المجدولة، والعوامل المحتملة التي قد تحرك الأسواق. فلنبدأ.
الأحداث على التقويم
تغيّر عدد مطالبات الإعانة في المملكة المتحدة – ١١ نوفمبر
معدل البطالة وفقًا لمؤشر منظمة العمل الدولية – ١١ نوفمبر
تغيّر التوظيف في المملكة المتحدة – ١١ نوفمبر
متوسط الأجور في الساعة – ١١ نوفمبر
معدل البطالة في أستراليا – ١٣ نوفمبر
تغيّر التوظيف في أستراليا – ١٣ نوفمبر
الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة – ١٣ نوفمبر
الإنتاج الصناعي وإنتاج التصنيع – ١٣ نوفمبر
مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي (مبدئي) – ١٣ نوفمبر
تغيّر التوظيف في منطقة اليورو – ١٤ نوفمبر
الناتج المحلي الإجمالي الأولي لمنطقة اليورو – ١٤ نوفمبر
مبيعات التجزئة الأمريكية (مبدئي) – ١٤ نوفمبر
مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي (مبدئي) – ١٤ نوفمبر
أبرز ما تتابعه الأسواق
مجلس الشيوخ الأمريكي يتقدّم نحو إنهاء الإغلاق الحكومي
وافق مجلس الشيوخ الأمريكي بأغلبية ضئيلة على الخطوة الأولى من اتفاق لإنهاء الإغلاق الحكومي الذي بدأ في الأول من أكتوبر. تم تمرير التصويت الإجرائي بـ٦٠ صوتًا مؤيدًا بعد مفاوضات مكثّفة نهاية الأسبوع، ما يضمن تمويل الحكومة حتى نهاية يناير.
قد يؤثر هذا الاتفاق بشكل كبير على الأسواق خلال الأسبوع، إذ يُتوقع أن يتعامل المتداولون بحذر قبل صدور البيانات الاقتصادية الرئيسية، مع مراقبة تأثير اتفاق التمويل القصير الأجل على الثقة وتوقعات النمو.
الأنظار تتجه إلى بيانات التوظيف في المملكة المتحدة
تصدر بيانات سوق العمل البريطاني لشهر أكتوبر يوم الثلاثاء، لتختبر مدى متانة الاقتصاد تحت السياسة النقدية المتشددة. ستراقب الأسواق نمو الأجور ومعدل البطالة كمؤشرات على التضخم وخطوة بنك إنجلترا القادمة — إذ إن تباطؤ نمو الأجور سيدعم التوقعات بخفض الفائدة، في حين أن الأرقام الأقوى قد تُبقي الجنيه الإسترليني متقلبًا. من المتوقع أن يرتفع معدل البطالة إلى ٤.٩٪، بينما يُتوقع أن يبلغ تغيّر عدد المطالبات ٢٠.٣ ألف.
الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة ومنطقة اليورو
ستصدر بيانات الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة و لمنطقة اليورو يومي الخميس والجمعة، لتُظهر كيف يتعامل كلا الاقتصادين مع تباطؤ النمو العالمي . من المتوقع أن يبلغ الناتج الشهري للمملكة المتحدة ٠.٢٪، ما سيوضح كيف أنهى الربع الثالث. أما في منطقة اليورو، فمن المنتظر أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي نموًا فصليًا بنسبة ٠.٢٪، لتقديم لمحة عن أداء القطاعات والدول الرئيسية، مما سيساعد في تشكيل التوقعات لقرارات السياسة النقدية المقبلة لكل من بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي.
الاتجاه الحالي: زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي (GBP/USD)

اتجاه السوق / المصدر: Acuity

المخطط البياني / المصدر: TradingView
سبب الاهتمام:
يبقى زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي تحت ضغط بالقرب من مستوى ١.٣١٥، مع محاولة المتداولين تقييم التوقعات المتزايدة لخفض الفائدة من بنك إنجلترا في أوائل ٢٠٢٦. البيانات الاقتصادية الضعيفة في المملكة المتحدة ونبرة بنك إنجلترا الحذرة أبقت الجنيه تحت الضغط.
كما تعزز الدولار الأمريكي أمام الجنيه بفضل مؤشرات إيجابية على قرب إعادة فتح الحكومة الأمريكية بعد دخولها يومها الحادي والأربعين من الإغلاق. وقال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ جون ثيون يوم الأحد إن اتفاق الموازنة الفدرالية قيد الإعداد، ما قد يؤدي إلى إعادة فتح الحكومة حتى يناير وعكس بعض حالات التسريح الفدرالية الأخيرة.