مع بداية أسبوع تداول جديد، تأتي فرص جديدة.
لذلك جمعنا لك أهم الأحداث والتوجهات والعوامل المحركة للأسواق خلال الأيام القادمة. هيا نبدأ.
الأحداث على الأجندة
الناتج المحلي الإجمالي في ألمانيا – 25 نوفمبر
مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي – 25 نوفمبر
مبيعات التجزئة الأمريكية – 25 نوفمبر
ثقة المستهلك الأمريكية (مجلس المؤتمرات) – 25 نوفمبر
التضخم في أستراليا – 26 نوفمبر
قرار الفائدة في نيوزيلندا – 26 نوفمبر
ميزانية الخريف في المملكة المتحدة – 26 نوفمبر
الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي الأولي للربع الثالث – 26 نوفمبر
مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي – 26 نوفمبر
ثقة المستهلك في منطقة اليورو – 27 نوفمبر
مؤشر أسعار المستهلكين (بنك اليابان) – 28 نوفمبر
مبيعات التجزئة الألمانية – 28 نوفمبر
التضخم في ألمانيا – 28 نوفمبر
الناتج المحلي الإجمالي السويسري – 28 نوفمبر
الناتج المحلي الإجمالي الكندي – 28 نوفمبر
أهم ما يجب مراقبته
البيانات الأمريكية في دائرة الضوء
البيانات الأمريكية ذات التأثير القوي ستكون في صدارة اهتمامات هذا الأسبوع، بدءًا ببيانات مؤشر أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة يوم الثلاثاء، يليها الناتج المحلي الإجمالي الأولي للربع الثالث ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي يوم الأربعاء. وبعد أسابيع من حالة عدم اليقين وتغير توقعات الفائدة وكثرة تصريحات الاحتياطي الفيدرالي دون بيانات جديدة، ستمنح هذه الإصدارات الأسواق الوضوح الذي تنتظره، وقد تعيد تشكيل التوقعات الخاصة باجتماع ديسمبر واتجاه الأصول الأمريكية.
الذهب يستقر مع ترقب الأسواق لاتجاه أوضح
ظلّ الذهب مستقرًا ضمن نطاق ضيّق بينما يترقّب المتداولون إشارات أوضح من البيانات الأمريكية القادمة وتوقعات أسعار الفائدة. وبعد موجة التقلّبات الأخيرة، استقرت الأسعار، في وقت يراقب فيه المتداولون حركة الدولار الأمريكي بحثًا عن اتجاه واضح قبل الإقدام على تحركات أكبر.
الأسواق تترقب ميزانية الخريف البريطانية
سيتم الإعلان عن ميزانية الخريف البريطانية يوم الأربعاء، والتي ستتضمن أحدث خطط الحكومة المتعلقة بالضرائب والإنفاق والنظرة الاقتصادية العامة. وسيراقب المتداولون ما إذا كانت الميزانية ستقدم مسارًا واضحًا وموثوقًا لإدارة الديون دون التأثير على النمو الاقتصادي. أي نهج حذر أو غير واضح قد يُبطئ زخم الجنيه الإسترليني، بينما قد تساعد السياسات الداعمة للنمو في تعزيز المعنويات.
قرار الاحتياطي النيوزيلندي في دائرة الاهتمام مع توقع خفض الفائدة
يجتمع البنك الاحتياطي النيوزيلندي يوم الأربعاء، ومن المتوقع أن يعلن خفضًا للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. ومع بقاء التضخم مرتفعًا نسبيًا وتباطؤ النشاط الاقتصادي، سيعرض البنك رؤيته المحدّثة لمسار الفائدة. وستراقب الأسواق أي إشارات حول ما إذا كان البنك سيثبت الفائدة بعد هذا الخفض أو يفكر في مزيد من التخفيضات، بالنظر إلى التأثير المحتمل على الدولار النيوزيلندي.

اتجاهات زوج الدولار/الين – المصدر: أكيوتي

الرسم البياني لزوج الدولار/الين – المصدر: تريدينغ فيو
سبب النشاط المرتفع:
يواصل الين الياباني التراجع مع استمرار بنك اليابان في تأجيل رفع الفائدة، بينما تضيف حزمة التحفيز المالي التي أعلنتها رئيسة الوزراء تاكايتشي مزيدًا من الضغط. ومع اقتراب العملة من مستويات سبق أن دفعت للتدخل، تتزايد التوقعات بشأن تحرك محتمل في سوق الصرف. وقد بدأت تصريحات المسؤولين تشير إلى إمكانية التدخل إذا تسارع هبوط الين.
في الوقت نفسه، يحافظ الدولار الأميركي على استقراره بينما يقيّم المتداولون رسائل الاحتياطي الفيدرالي المتباينة. فقد أشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز إلى أن خفض الفائدة في ديسمبر مطروح، لافتًا إلى أن مخاطر سوق العمل باتت تتجاوز مخاطر التضخم. وقد استجابت الأسواق سريعًا، لترفع من توقعات خفض الفائدة الشهر المقبل. لكن الجدل ما يزال قائمًا، إذ قالت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن سوزان كولينز إنها لم تتخذ قرارًا بعد بشأن الخطوة المقبلة.