ما ينبغي متابعته في الأسواق هذا الأسبوع: من 07 أسبتمبر إلى 11 سبتمبر

بقلم

|

, 

What to Watch in Markets This Week: September 07 – September 11

يعود التضخم إلى صدارة اهتمام الأسواق هذا الأسبوع، مع صدور بيانات أسعار المنتجين والمستهلكين قبل أيام قليلة من قرار الاحتياطي الفيدرالي المرتقب في 16 سبتمبر. وستكشف بيانات PPI وCPI ما إذا كانت الأسعار قد واصلت تراجعها كما شهدنا في وقت سابق من الصيف، أم أن الضغوط التضخمية بدأت تتصاعد من جديد.

وعلى الجانب الآخر من الأطلسي، يعلن البنك المركزي الأوروبي قراره بشأن أسعار الفائدة، وسط توقعات الأسواق برفعها، فيما تتجه الأنظار إلى المؤتمر الصحفي بحثًا عن أي إشارات إلى إمكانية اتخاذ خطوة إضافية في وقت لاحق من العام.

وفي المملكة المتحدة، ستكشف بيانات الناتج المحلي الإجمالي لشهر يوليو ما إذا كان النمو القوي لقطاع الخدمات في يونيو قد حافظ على زخمه خلال الصيف. إليك أبرز ما يجب متابعته.

الأحداث الاقتصادية المرتقبة

  • القراءة النهائية للناتج المحلي الإجمالي لليابان للربع الثاني – 8 سبتمبر 
  • مؤشر أسعار المستهلكين في الصين – 9 سبتمبر
  • قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة – 10 سبتمبر
  • مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة – 10 سبتمبر 
  • الناتج المحلي الإجمالي الشهري للمملكة المتحدة – 11 سبتمبر 
  • مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة – 11 سبتمبر

أبرز ما يجب متابعته

1. النفط يقترب من 100 دولار مع تصاعد اضطرابات مضيق هرمز

واصلت أسعار النفط مكاسبها، إذ تجاوز خام برنت 97 دولارًا للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط فوق 92 دولارًا، بعدما أعاد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران المخاوف بشأن إمدادات النفط من الشرق الأوسط إلى الواجهة. كما تراجعت حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى أدنى مستوياتها منذ مايو، في وقت قد تؤدي فيه المنطقة المحظورة التي تعتزم إيران فرضها إلى مزيد من القيود على حركة الناقلات.

وتزايدت المخاوف بشأن المعروض بعد قرار تحالف أوبك+ تثبيت مستويات الإنتاج خلال أكتوبر.

الرسم البياني لخام برنت على إطار الأربع ساعات / المصدر: TradingView

2. مؤشرا أسعار المستهلكين (CPI) وأسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة

تصدر هذا الأسبوع بيانات التضخم الأمريكية تباعًا، حيث من المقرر صدور مؤشر أسعار المنتجين لشهر أغسطس يوم الخميس، يليه مؤشر أسعار المستهلكين يوم الجمعة، وذلك قبل خمسة أيام فقط من اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في 16 سبتمبر. وستكون هذه آخر البيانات الرئيسية للتضخم التي يطلع عليها الاحتياطي الفيدرالي قبل اتخاذ قراره.

وأظهرت بيانات يوليو استقرار التضخم نسبيًا، إذ ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين العام بنسبة 0.1% على أساس شهري و3.4% على أساس سنوي، بينما ارتفع المؤشر الأساسي بنسبة 0.2% و2.5% على التوالي. أما مؤشر أسعار المنتجين فلم يسجل تغيرًا على أساس شهري، لكنه ظل مرتفعًا عند 4.7% على أساس سنوي.

وستساعد بيانات أغسطس في تحديد ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيميل إلى تثبيت أسعار الفائدة مجددًا، أم سيبدأ بالنظر في رفعها.

3. قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة (ECB)

يعلن البنك المركزي الأوروبي قراره بشأن أسعار الفائدة يوم الخميس، وسط توقعات واسعة بأن يرفعها بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2.50%. وفي حال حدوث ذلك، ستكون هذه الزيادة الثانية منذ يونيو، بعدما أرسل مسؤولو البنك إشارات قوية باتجاه هذه الخطوة.

ومع وصول التضخم إلى 3.3% وميل المخاطر نحو الارتفاع، سينصب اهتمام الأسواق على الخطوة التالية. ومن المتوقع أن تُبقي كريستين لاغارد الباب مفتوحًا أمام المزيد من الزيادات دون الالتزام بشكل قاطع بأي تحرك جديد.

كما لا تزال أوروبا عرضة لتقلبات أسعار الطاقة الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط، ما يجعل توجيهات البنك المركزي الأوروبي بشأن المسار المقبل للسياسة النقدية محط اهتمام خاص.

4. الناتج المحلي الإجمالي الشهري للمملكة المتحدة (GDP)

تصدر بيانات الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة لشهر يوليو يوم الجمعة، بعدما نما الاقتصاد بنسبة 0.3% في يونيو، مدعومًا بانخفاض تكاليف الطاقة، ومباريات كأس العالم، والطقس الحار، فيما سجل الناتج المحلي الإجمالي نموًا بنسبة 0.4% خلال الربع الثاني.

وقاد قطاع الخدمات هذا النمو، بينما ظل قطاع الإنتاج ضعيفًا. وستكشف بيانات يوليو ما إذا كان الاقتصاد قد حافظ على زخمه خلال الصيف، أم أن وتيرة النمو تراجعت مع انحسار تأثير تلك العوامل المؤقتة. كما ستوفر النتائج إشارة مهمة بشأن القرار المقبل لبنك إنجلترا بشأن أسعار الفائدة.

مميزةمقالات

ماذا تعني عوائد سندات الخزانة الأمريكية عند 5% فعليًا بالنسبة للأسهم والذهب والدولار

كيف تغذي المناطق الحرة الإماراتية أرباح الشركات المدرجة في DFM وADX

اليابان تبيع السندات الأجنبية، فهل تعود الأموال إلى الداخل فعلًا؟

هل ألهمك السوق؟

حوّل العناوين العالمية إلى فرص استثمارية مع ضمان ماركتس.

مشاركة

هذا ليس نصيحة استثمارية. الأداء السابق لا يُعد مؤشرًا على النتائج المستقبلية. رأس مالك في خطر، يُرجى التداول بمسؤولية.

المؤلف: