ما ينبغي متابعته في الأسواق هذا الأسبوع: من 6 إلى 10 يوليو

بقلم

|

What to Watch in Markets This Week: July 6 - July 10

يتجه اهتمام الأسواق هذا الأسبوع إلى نشاط قطاع الخدمات الأمريكي، ومحضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC)، وقرار بنك الاحتياطي النيوزيلندي بشأن أسعار الفائدة، إلى جانب موسم إعلان الأرباح، وذلك بحثًا عن مؤشرات جديدة حول النمو، والتضخم، وسياسات البنوك المركزية، وسلوك المستهلكين.

إليك أبرز ما ينبغي متابعته هذا الأسبوع.

الأحداث الاقتصادية المرتقبة

  • مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات الأمريكي (ISM Services PMI) – 6 يوليو 
  • قرار بنك الاحتياطي النيوزيلندي بشأن أسعار الفائدة – 8 يوليو
  • محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) – 8 يوليو 
  • مؤشر أسعار المستهلكين في الصين (CPI) – 9 يوليو 
  • معدل البطالة في كندا – 10 يوليو 

أبرز ما يجب متابعته

1. محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لشهر يونيو

يصدر يوم الأربعاء محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC)، والذي يغطي أول اجتماع عقده كيفن وورش بصفته رئيسًا للاحتياطي الفيدرالي في 17 يونيو، وسيبحث المستثمرون فيه عن التفاصيل التي لم يتضمنها البيان الرسمي. وجاء قرار الاجتماع هادئًا، حيث صوّت جميع الأعضاء الاثني عشر بالإجماع (12-0) للإبقاء على أسعار الفائدة عند 3.75%.

لكن مخطط النقاط (Dot Plot) حمل نبرة أكثر تشددًا، إذ يتوقع تسعة من أصل ثمانية عشر مسؤولًا الآن تنفيذ رفع واحد على الأقل لأسعار الفائدة خلال العام الجاري، فيما ارتفع متوسط توقعات سعر الفائدة لعام 2026 إلى 3.8% مقارنة بـ 3.4% في مارس.

ولم يقدم وورش توقعاته ضمن مخطط النقاط، في سابقة لرئيس حالي للاحتياطي الفيدرالي، كما أزال تمامًا التوجيهات المستقبلية (Forward Guidance) من البيان. وبرر ذلك بأن الأسواق تستجيب بصورة أفضل للبيانات الاقتصادية الجديدة، بدلًا من التوقعات المسبقة بشأن كيفية استجابة الاحتياطي الفيدرالي لها.

ولهذا السبب، يكتسب محضر الاجتماع أهمية استثنائية. فعلى الرغم من أن قرار التثبيت بالإجماع يُعد أكثر النتائج هدوءًا من الناحية الشكلية، فإن النقاشات الداخلية، ومدى الجدل الذي صاحب التحول نحو تشديد السياسة النقدية، وكيف تعامل أعضاء اللجنة مع التخلي عن التوجيهات المستقبلية، هي التي قد تحمل الرسائل الأهم للأسواق.

2. مؤشر ISM لمديري المشتريات في قطاع الخدمات الأمريكي

سيكشف مؤشر ISM لقطاع الخدمات لشهر يونيو، والمقرر صدوره يوم الإثنين، ما إذا كان الزخم القوي الذي شهده القطاع في مايو سيستمر، أم أنه سيبدأ في التراجع. وسجل المؤشر في مايو 54.5 نقطة، ليواصل القطاع التوسع للشهر الثالث والعشرين على التوالي.

ولا يقتصر الأمر على استقرار القطاع، بل يبدو أنه يكتسب مزيدًا من الزخم. فعلى مدار العام الماضي، حافظ النشاط على نمو مستقر عند مستويات تراوحت بين أوائل ومنتصف الخمسينيات، ما يجعل قفزة مايو تبدو تحسنًا حقيقيًا وليست مجرد ارتفاع مؤقت.

3. قرار بنك الاحتياطي النيوزيلندي بشأن سعر الفائدة.

يشهد يوم الأربعاء صدور قرار بنك الاحتياطي النيوزيلندي بشأن سعر الفائدة الرسمي، بعدما أبقى البنك الفائدة عند 2.25% خلال الاجتماعات الثلاثة الماضية. ويبلغ التضخم حاليًا 3.1%، متجاوزًا الحد الأعلى للنطاق المستهدف بين 1% و3%، في حين ارتفع معدل البطالة إلى 5.4%، وهو أعلى مستوى له منذ 11 عامًا، بينما لم يتجاوز نمو الناتج المحلي الإجمالي خلال عام 2025 نسبة 0.2%.

وأشارت محافظة البنك آنا بريمان إلى أن رفع أسعار الفائدة قد يصبح ضروريًا خلال هذا العام للسيطرة على التضخم، خاصة مع انتقال تأثير ارتفاع أسعار النفط المرتبط بأحداث الشرق الأوسط إلى تكاليف الوقود والنقل. ويتوقع البنك أن يبلغ التضخم ذروته قرب 4.3% خلال الربع الثالث، قبل أن يعود تدريجيًا إلى المستهدف في عام 2027.

ولا تزال الأسواق تميل إلى تثبيت أسعار الفائدة في يوليو، إلا أن احتمالات رفعها ارتفعت مؤخرًا، بعد أن قدم بنك ANZ توقعاته بشأن موعد الرفع. وأي تحول نحو لهجة أكثر تشددًا قد يدفع الدولار النيوزيلندي إلى تحركات قوية، حتى في حال عدم تغيير أسعار الفائدة.

4. بيبسيكو ودلتا إيرلاينز تستعدان لإعلان النتائج

تعلن شركتان تُعدان من المؤشرات المهمة للاقتصاد الأمريكي نتائجهما المالية هذا الأسبوع، ما يوفر قراءة مبكرة لأوضاع المستهلكين وموسم السفر الصيفي.

تعلن PepsiCo نتائج الربع الثاني يوم الخميس قبل افتتاح الأسواق. ويتوقع المحللون أن تبلغ ربحية السهم 2.23 دولار، بارتفاع نسبته 3.3% مقارنة بـ 2.12 دولار قبل عام، فيما يُتوقع أن تبلغ الإيرادات نحو 24 مليار دولار. وكانت الشركة قد تجاوزت التوقعات خلال الربع الماضي، كما حافظت على توجيهاتها المستقبلية، مع تركيز المستثمرين على إدارة التكاليف واستراتيجية التسعير.

أما Delta Air Lines، فتعلن نتائجها يوم الجمعة قبل افتتاح الأسواق أيضًا. وتتوقع وول ستريت أن تبلغ ربحية السهم 1.43 دولار، بانخفاض نسبته 31.9% مقارنة بـ 2.10 دولار في الفترة نفسها من العام الماضي، ويُعزى ذلك بصورة رئيسية إلى ارتفاع تكاليف الوقود، فيما يُتوقع أن تبلغ الإيرادات 17.43 مليار دولار. ورغم ذلك، تمكنت الشركة من تجاوز توقعات ربحية السهم خلال الأرباع الأربعة الماضية، كما ارتفع سهمها بنسبة 47% خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، مع تركيز المستثمرين بصورة أكبر على نمو مبيعات التذاكر المميزة وإيرادات برامج الولاء، أكثر من تركيزهم على الضغوط قصيرة الأجل الناتجة عن ارتفاع أسعار الوقود.

مميزةمقالات

كيفية تداول السلع في الإمارات: دليل عملي

ما ينبغي متابعته في الأسواق هذا الأسبوع: من 21 أسبتمبر إلى 25 سبتمبر

لماذا تتحرك أسعار النفط والغاز الطبيعي بصورة مختلفة؟

هل ألهمك السوق؟

حوّل العناوين العالمية إلى فرص استثمارية مع ضمان ماركتس.

مشاركة

هذا ليس نصيحة استثمارية. الأداء السابق لا يُعد مؤشرًا على النتائج المستقبلية. رأس مالك في خطر، يُرجى التداول بمسؤولية.

المؤلف: