ما ينبغي متابعته في الأسواق هذا الأسبوع: من 17 إلى 21 أغسطس

بقلم

|

What to Watch in Markets This Week: August 17 – August 21

تترقب الأسواق هذا الأسبوع إجابات على ثلاث جبهات: أسعار الفائدة وقوة المستهلك وزخم الاقتصاد.

وسيوفر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يوليو مزيدًا من التفاصيل حول الانقسام المتزايد بشأن السياسة النقدية، فيما ستختبر نتائج كبرى شركات التجزئة مدى صمود الإنفاق الأميركي. وستضع بيانات التضخم والتوظيف البريطانية الخطوة التالية لبنك إنجلترا تحت المجهر، قبل أن تقدم مؤشرات مديري المشتريات العالمية أحدث صورة لأداء النمو.

إليكم أبرز ما يجب متابعته.

الأحداث الاقتصادية المرتقبة

  • مؤشر أسعار المستهلك في كندا – 17 أغسطس 
  • التغير في عدد المطالبين بإعانات البطالة في المملكة المتحدة – 18 أغسطس 
  • معدل البطالة في المملكة المتحدة – 18 أغسطس
  • مؤشر أسعار المستهلك في المملكة المتحدة – 19 أغسطس
  • القراءة النهائية لمؤشر أسعار المستهلك في منطقة اليورو لشهر يوليو – 19 أغسطس
  • محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة – 19 أغسطس
  • معدل البطالة في أستراليا – 20 أغسطس
  • مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة – 21 أغسطس 
  • القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات في منطقة اليورو – 21 أغسطس
  • القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات في المملكة المتحدة – 21 أغسطس 
  • القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات في الولايات المتحدة – 21 أغسطس 

أبرز ما يجب متابعته

1. محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لشهر يوليو

يصدر يوم الأربعاء محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المنعقد يومي 28 و29 يوليو، وستتم قراءته في ضوء خلفية اقتصادية مختلفة تمامًا. فقد أبقى الفيدرالي أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.50%–3.75%، إلا أن ثلاثة مسؤولين عارضوا القرار وأيدوا رفعها بمقدار 25 نقطة أساس، ما كشف عن اتساع الخلاف بشأن الخطوة التالية للسياسة النقدية.

ومنذ ذلك الحين، انخفض عدد الوظائف في يوليو بمقدار 23,000 وظيفة، وخُفضت بيانات الأشهر السابقة بإجمالي 103,000 وظيفة، فيما تباطأ نمو الأجور السنوي إلى 3.2%. وفي الوقت نفسه، تراجع التضخم في يوليو إلى 3.4%، ما دفع المتداولين إلى خفض توقعاتهم لرفع الفائدة في سبتمبر.

ولم يعد السؤال الرئيسي يقتصر على أسباب اعتراض المسؤولين الثلاثة. فالأسواق تريد معرفة مدى انتشار مخاوفهم بشأن التضخم بين صانعي السياسات، وما إذا كانوا قد رصدوا بالفعل مؤشرات ضعف في سوق العمل، وما الظروف التي قد تؤدي مع ذلك إلى تحرك في سبتمبر.

2. نتائج أعمال شركات التجزئة هوم ديبوت وتارغت وولمارت

تتصدر نتائج شركات التجزئة المشهد الأسبوع المقبل، إذ ستقدم نتائج هوم ديبوت وتارغت ووول مارت صورة شاملة عن إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة.

تعلن هوم ديبوت نتائجها يوم الثلاثاء، وسط توقعات بأن تبلغ ربحية السهم 4.71 دولار، مقارنة بـ4.68 دولار قبل عام. وسيركز المستثمرون على ما إذا كانت المبيعات المماثلة قد تحسنت بعد الزيادة المحدودة البالغة 0.6% في الربع الأول، في ظل استمرار ضغوط سوق الإسكان على المشروعات الأكبر حجمًا.

وتعلن تارغت نتائجها يوم الأربعاء، بعدما ارتفعت المبيعات المماثلة بنسبة 5.6% في الربع الأول. ويتمثل السؤال الرئيسي في مدى استمرار هذا الزخم دون تجدد الضغوط على هوامش الربح.

أما وول مارت، فتعلن نتائجها يوم الخميس، مع توقعات بتسجيل ربحية سهم معدلة قدرها 0.74 دولار ونمو المبيعات بنسبة تتراوح بين 4% و5% بالعملات الثابتة. وسيظل التركيز منصبًا على التجارة الإلكترونية والإعلانات وإنفاق المستهلكين من ذوي الدخل المنخفض.

وستوضح هذه النتائج مجتمعةً ما إذا كان إنفاق المستهلكين لا يزال صامدًا، أم أنه يتحول بصورة أكبر نحو السلع الأساسية والخيارات الاقتصادية والمشتريات الأصغر حجمًا.

3. بيانات سوق العمل والتضخم في المملكة المتحدة

تصدر بيانات سوق العمل البريطانية يوم الثلاثاء، تليها بيانات مؤشر أسعار المستهلك لشهر يوليو يوم الأربعاء. وكان التضخم العام قد تباطأ إلى 2.6% في يونيو من 2.8%، مسجلًا أدنى مستوياته منذ ديسمبر 2024، مع انخفاض أسعار النقل والمواد الغذائية.

ويتوقع بنك إنجلترا أن تكون هذه الانفراجة مؤقتة، إذ يرجح وصول التضخم إلى ذروة تقارب 3.2% في الربع الرابع مع انتقال أثر ارتفاع تكاليف الطاقة إلى الاقتصاد.

ولا يزال سوق العمل البريطاني هشًا. فقد انخفض عدد الموظفين المسجلين على كشوف الرواتب بمقدار 90,000 موظف على أساس سنوي في مايو، وتراجع عدد الوظائف الشاغرة إلى 712,000 وظيفة بين أبريل ويونيو، فيما بلغ معدل بطالة الشباب 16.4%، وهو أعلى مستوى له منذ 11 عامًا. كما تراجعت أجور القطاع الخاص بالقيمة الحقيقية منذ أكتوبر 2025.

وستوضح البيانات ما إذا كان ضعف التوظيف وضغوط الأجور قادرًا على موازنة ارتفاع تكاليف الطاقة.

4. بيانات مؤشر مديري المشتريات الأولية العالمية

تصدر يوم الجمعة القراءات الأولية لمؤشرات مديري المشتريات لشهر أغسطس في منطقة اليورو والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، بعد تحسن واسع النطاق في يوليو.

وأظهرت البيانات النهائية لشهر يوليو ارتفاع مؤشر مديري المشتريات المركب في الولايات المتحدة إلى 54.5، فيما بلغ المؤشر في منطقة اليورو 52.0، وعادت المملكة المتحدة إلى النمو عند 52.2.

وسجل إنتاج قطاع التصنيع في منطقة اليورو أسرع وتيرة نمو له منذ مارس 2022، رغم أن التحسن في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تلقى دعمًا جزئيًا من إنفاق مؤقت مرتبط ببطولة كأس العالم وفعاليات عيد الاستقلال الأميركي والطقس الملائم في المملكة المتحدة والعطلات المحلية.

وستختبر استطلاعات أغسطس ما إذا كان التعافي قد حافظ على زخمه، أم أنه بدأ يفقد قوته مع تجدد الضغوط على الطلب بفعل الرسوم الجمركية وتكاليف الطاقة وغيرها من تكاليف المدخلات.

مميزةمقالات

كيفية تداول السلع في الإمارات: دليل عملي

ما ينبغي متابعته في الأسواق هذا الأسبوع: من 21 أسبتمبر إلى 25 سبتمبر

لماذا تتحرك أسعار النفط والغاز الطبيعي بصورة مختلفة؟

هل ألهمك السوق؟

حوّل العناوين العالمية إلى فرص استثمارية مع ضمان ماركتس.

مشاركة

هذا ليس نصيحة استثمارية. الأداء السابق لا يُعد مؤشرًا على النتائج المستقبلية. رأس مالك في خطر، يُرجى التداول بمسؤولية.

المؤلف: