ما الذي يجب مراقبته في الأسواق هذا الأسبوع: 18 – 22 مايو

بقلم

|

يحمل هذا الأسبوع مجموعة من الأحداث المهمة التي تعيد تركيز الأسواق على البنوك المركزية، والتضخم، والسياسة، وآفاق النمو العالمي.

ستتابع الأسواق تداعيات قمة ترامب–شي، والتطورات السياسية في المملكة المتحدة، ومحضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخير، وبيانات التضخم وسوق العمل البريطانية، إلى جانب قراءات مؤشرات مديري المشتريات الرئيسية للاقتصادات الكبرى. إليكم أبرز ما يجب مراقبته هذا الأسبوع:

الأحداث الاقتصادية

  • الناتج المحلي الإجمالي الأولي لليابان للربع الأول – 19 مايو
  • التغير في طلبات إعانة البطالة البريطانية – 19 مايو
  • مؤشر أسعار المستهلكين في كندا – 19 مايو
  • قرار الفائدة لبنك الشعب الصيني – 20 مايو
  • مؤشر أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة – 20 مايو
  • القراءة النهائية لمؤشر أسعار المستهلكين في منطقة اليورو – 20 مايو
  • محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة – 20 مايو
  • بيانات سوق العمل الأسترالية – 21 مايو
  • مؤشر S&P PMI الأولي لمنطقة اليورو – 21 مايو
  • مؤشر S&P PMI الأولي للمملكة المتحدة – 21 مايو
  • مؤشر S&P PMI الأولي للولايات المتحدة – 21 مايو

أبرز الملفات التي تراقبها الأسواق

قمة ترامب–شي — الأسواق تقيّم المرحلة المقبلة

تواصل الأسواق تقييم نتائج قمة ترامب–شي بعد يومين من المحادثات التي تناولت إيران، وتايوان، والتجارة، والنفط، وصفقات طائرات بوينغ. وبينما أبدى الطرفان رغبة في تحقيق علاقات أكثر استقرارًا، لا تزال عدة تفاصيل غير واضحة، ما يدفع المستثمرين للتركيز على الخطوات العملية التي قد تلي القمة.

ويبقى قطاع الطاقة من أبرز الملفات التي تستحق المتابعة، بعد تصريح ترامب بأن الصين وافقت على شراء النفط الأمريكي، رغم أن التقارير أشارت إلى عدم الإعلان عن كميات أو جداول زمنية محددة حتى الآن.

وتتجه الأنظار الآن إلى ما إذا كانت المحادثات ستستمر خلال الأسابيع المقبلة، خاصة بعد دعوة ترامب للرئيس شي لزيارة البيت الأبيض في 24 سبتمبر. وبالنسبة للأسواق، تبقى العلاقات الأمريكية–الصينية، والسياسات التجارية، وتدفقات الطاقة، والمخاطر الجيوسياسية في دائرة الاهتمام.

السياسة البريطانية، سوق العمل والتضخم — الأصول البريطانية تحت المجهر

تتجه الأنظار هذا الأسبوع نحو الأسواق البريطانية، مع تداخل حالة عدم اليقين السياسي مع بيانات التضخم وسوق العمل المهمة. وقد تصاعدت الضغوط على رئيس الوزراء كير ستارمر بعد النتائج الضعيفة لحزب العمال في الانتخابات المحلية، واستقالة ويس ستريتينغ، إلى جانب التكهنات بإمكانية عودة عمدة مانشستر الكبرى، آندي بورنهام، إلى البرلمان.

وتراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 1.5% الأسبوع الماضي، بينما ارتفعت عوائد السندات البريطانية، مع وصول العوائد طويلة الأجل إلى مستويات شوهدت آخر مرة في أواخر التسعينيات. كما سيترقب المستثمرون تقرير سوق العمل يوم الثلاثاء وبيانات التضخم يوم الأربعاء للحصول على مؤشرات جديدة حول نمو الأجور، والتوظيف، وضغوط الأسعار قبل قرارات بنك إنجلترا المقبلة.

أرباح Nvidia — اختبار جديد لزخم الذكاء الاصطناعي

تعلن Nvidia نتائجها الفصلية للربع الأول يوم الأربعاء، ما يعيد واحدة من أبرز شركات الذكاء الاصطناعي إلى دائرة الضوء. وسيركز المستثمرون إلى جانب الأرقام الرئيسية على إيرادات مراكز البيانات، والطلب على الرقائق، وهوامش الربحية، والتوجيهات المستقبلية للفصول المقبلة.

وبالنظر إلى الدور الكبير الذي لعبته Nvidia في دعم معنويات قطاع التكنولوجيا، فقد تؤثر النتائج بشكل مباشر على تقييم الأسواق لقوة موجة الذكاء الاصطناعي، خاصة في أسهم أشباه الموصلات وشركات التكنولوجيا العملاقة.

محضر الفيدرالي — تفاصيل السياسة النقدية تحت المتابعة

سيصدر الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء محضر اجتماعه المنعقد يومي 28 و29 أبريل، والذي قد يوفر تفاصيل إضافية حول تقييم صناع السياسة للتضخم، والنمو، ومسار أسعار الفائدة.

وخلال اجتماع أبريل، أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير عند 3.75%. وقد يقدم المحضر مزيدًا من التوضيحات بشأن المناقشات التي سبقت القرار، بما في ذلك تقييم المسؤولين لضغوط التضخم الأخيرة، وأوضاع سوق العمل، وحالة عدم اليقين الاقتصادي بشكل عام.

مؤشرات مديري المشتريات الأولية — اختبار جديد للنمو العالمي

ستوفر قراءات مؤشرات مديري المشتريات الأولية الصادرة يوم الخميس لمنطقة اليورو، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة نظرة مبكرة على نشاط الأعمال خلال مايو. وستشمل البيانات قطاعي التصنيع والخدمات، ما يساعد الأسواق على تقييم ما إذا كانت الضغوط الأخيرة تؤثر على الطلب، والإنتاج، والتوظيف، واتجاهات الأسعار.

وأظهرت القراءات السابقة صورة متباينة، حيث تراجع المؤشر المركب لمنطقة اليورو دون مستوى 50، في إشارة إلى تباطؤ النشاط، بينما بقيت المملكة المتحدة والولايات المتحدة ضمن نطاق التوسع. وستراقب الأسواق هذا الأسبوع ما إذا كان هذا التباين سيستمر، خاصة بين قطاعي الخدمات والتصنيع.

استعدوا لأسبوع حافل بالفرص في الأسواق! وكالعادة، إذا كانت لديكم أي استفسارات، فإن فريقنا المتخصص جاهز دائمًا لدعمكم في كل خطوة.

مميزةمقالات

كيفية تداول السلع في الإمارات: دليل عملي

ما ينبغي متابعته في الأسواق هذا الأسبوع: من 21 أسبتمبر إلى 25 سبتمبر

لماذا تتحرك أسعار النفط والغاز الطبيعي بصورة مختلفة؟

هل ألهمك السوق؟

حوّل العناوين العالمية إلى فرص استثمارية مع ضمان ماركتس.

مشاركة

هذا ليس نصيحة استثمارية. الأداء السابق لا يُعد مؤشرًا على النتائج المستقبلية. رأس مالك في خطر، يُرجى التداول بمسؤولية.

المؤلف: