ما ينبغي متابعته في الأسواق هذا الأسبوع: من 26 أكتوبر إلى 30 أكتوبر

بقلم

|

, 

What to Watch in Markets This Week: October 26 – October 30

تنفق شركات التكنولوجيا الكبرى مبالغ ضخمة، وتواجه الحكومات هامشًا محدودًا للتحرك، فيما يُبقي التضخم احتمالات رفع أسعار الفائدة قائمة.

تعلن مايكروسوفت وألفابت وأمازون نتائجها هذا الأسبوع، وتكشف بريطانيا عن موازنتها، فيما تعود فرنسا إلى تصويتات برلمانية حاسمة.

وتصدر خمسة بنوك مركزية أيضًا قراراتها بشأن أسعار الفائدة، وسط ترجيح الأسواق رفعها في كندا ونيوزيلندا، وتوقعات بتريّث الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان.

الأحداث الاقتصادية المرتقبة

  • مؤشر أسعار المستهلك في أستراليا – 28 أكتوبر
  • قرار بنك الاحتياطي النيوزيلندي بشأن أسعار الفائدة – 28 أكتوبر
  • موازنة الخريف البريطانية – 28 أكتوبر
  • قرار بنك كندا بشأن أسعار الفائدة – 28 أكتوبر
  • قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة – 28 أكتوبر
  • التقدير الأولي للناتج المحلي الإجمالي الأميركي للربع الثالث – 29 أكتوبر
  • مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي – 29 أكتوبر
  • قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة – 29 أكتوبر
  • قرار بنك اليابان بشأن أسعار الفائدة – 30 أكتوبر
  • التقدير الأولي للناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو للربع الثالث – 30 أكتوبر

أبرز ما يجب متابعته

1. اجتماعات البنوك المركزية حول العالم

تواجه خمسة بنوك مركزية صدمة النفط نفسها هذا الأسبوع، لكن استجاباتها قد تختلف بدرجة كبيرة. فمن المتوقع أن يرفع بنك الاحتياطي النيوزيلندي أسعار الفائدة يوم الأربعاء من 2.75% إلى 3.00%، فيما ترجّح الأسواق أن يرفع بنك كندا الفائدة من 2.25% إلى 2.50%، رغم انقسام آراء الاقتصاديين. أما الاحتياطي الفيدرالي، فتشير التوقعات على نطاق واسع إلى تثبيت نطاق الفائدة عند 3.75%–4.00%.

ومن المتوقع أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي الفائدة عند 2.50% يوم الخميس، يليه بنك اليابان عند 1.25% يوم الجمعة. ويرجّح الاقتصاديون ديسمبر موعدًا لزيادتهما المقبلتين. وستوفر توقعات التضخم المحدّثة في اليابان مزيدًا من التفاصيل حول تقييم صانعي السياسات لاستمرار ضغوط الأسعار.

2. النفط يتراجع مع دخول قطر على خط الوساطة

تراجع برنت باتجاه 114 دولارًا للبرميل في التداولات المبكرة يوم الاثنين، فيما استقر خام غرب تكساس الوسيط قرب 101 دولار، بعدما أحيت الوساطة القطرية آمال تهدئة التوتر بين واشنطن وطهران. ويأتي التراجع بعد صعود برنت 6% الأسبوع الماضي، مع تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات إثر الهجمات في السعودية.

لكن الجهود الدبلوماسية لم توقف الهجمات حتى الآن. فقد أعلن الحوثيون يوم الاثنين استهداف محطات ضخ على خط أنابيب الشرق–الغرب السعودي مجددًا، دون تأكيد سعودي فوري. وتترقب الأسواق هذا الأسبوع مدى قدرة الوساطة على الحدّ من التهديدات التي تواجه المنشآت وطرق الملاحة التي تنقل نفط المنطقة.

3. نتائج أعمال قطاعات التكنولوجيا والسلع الاستهلاكية الأساسية والصناعة والطاقة

أثارت المخاوف بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي اضطرابات في أسهم التكنولوجيا، قبيل إعلان مايكروسوفت وألفابت نتائجهما بعد إغلاق الأسواق الأميركية يوم الأربعاء، تليهما أمازون يوم الخميس. ويبحث المستثمرون عن أدلة على قدرة الأرباح على مواكبة الاستثمارات. فقد تجاوز الإنفاق الرأسمالي لألفابت تدفقاتها النقدية التشغيلية في الربع الماضي، فيما سجّلت أمازون صافي تدفقات نقدية حرة خارجة بقيمة 7.6 مليار دولار على مدى 12 شهرًا.

وتعلن كوكاكولا وبوينغ نتائجهما قبل افتتاح الأسواق يوم الثلاثاء، لتسلّطا الضوء على طلب المستهلكين وتعافي التدفقات النقدية لدى بوينغ. وتليهما إنتل بعد إغلاق يوم الخميس، ثم إكسون موبيل وشيفرون قبل افتتاح يوم الجمعة. وقد أشارت إكسون إلى تحسن أرباح التكرير، يقابله جزئيًا أثر انخفاض أسعار الخام مقارنةً بالربع الثاني.

الموازنة البريطانية للخريف

يقدّم وزير المالية البريطاني جون هيلي أول موازنة له يوم الأربعاء، فيما تجاوز الاقتراض خلال الفترة من أبريل إلى سبتمبر التوقعات بمقدار 6 مليارات جنيه إسترليني. وتشير التقديرات إلى أن ارتفاع تكاليف الاقتراض قلّص هامش الأمان المالي البالغ 23.6 مليار جنيه في تقديرات مارس إلى النصف تقريبًا، ما يحدّ من المجال المتاح لتخفيف الأعباء عن الأسر.

وقد تواجه البنوك ضرائب أعلى للمساعدة في تمويل هذا الدعم، فيما تفيد تقارير باستبعاد زيادة معدل ضريبة الأرباح الرأسمالية. وستوضح توقعات مكتب مسؤولية الموازنة كيفية تمويل الخطط وحجم الهامش المالي المتبقي.

التصويت على موازنة الضمان الاجتماعي في فرنسا

تخضع موازنة الضمان الاجتماعي في فرنسا للتصويت يوم الثلاثاء 27 أكتوبر. كما تُستأنف مناقشات موازنة الدولة، مع تحديد 3 نوفمبر موعدًا للتصويت على قسم الإيرادات.

ومع تجاوز تكلفة الاقتراض الفرنسي لأجل 10 سنوات مستوى 5%، تواجه حكومة الأقلية برئاسة سيباستيان لوكورنو معادلة صعبة: كسب دعم البرلمان دون إضعاف جهود خفض العجز. ويضيف هذا الغموض مزيدًا من التعقيد قبيل قرار البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس.

مميزةمقالات

لماذا تؤجّل الشركات الأميركية طروحاتها الأولية رغم اقتراب الأسهم من مستويات قياسية؟

وول ستريت تراهن على صعود ما بعد الانتخابات النصفية، لكن سوق السندات قد ترى غير ذلك

كيف يؤثر تجزئة الأسهم على حجم التداول والتقلب

هل ألهمك السوق؟

حوّل العناوين العالمية إلى فرص استثمارية مع ضمان ماركتس.

مشاركة

هذا ليس نصيحة استثمارية. الأداء السابق لا يُعد مؤشرًا على النتائج المستقبلية. رأس مالك في خطر، يُرجى التداول بمسؤولية.

المؤلف: