أفضل 6 مؤشرات تداول: دليل للمتداولين عبر جميع الأسواق

بقلم

|

انتهت الأيام التي كان المتداولون فيها يركزون حصراً على بيانات حركة السعر عند تنفيذ الصفقات. اليوم، حتى أكثر المتداولين شغفاً بحركة السعر يستخدمون المتوسطات المتحركة لتحديد اتجاهات السوق.

يدرك المتداولون المحترفون الآن أن الجمع الذكي بين حركة السعر وحركة الحجم وأفضل مؤشرات التداول هو الطريق الأنسب.

ومع توفر مئات المؤشرات على منصات التداول، قد يكون من الصعب معرفة أيها تختار. كثير من المتداولين يقعون في فخ شلل التحليل أثناء البحث عن توافق عشرات المؤشرات.

الحقيقة أنك تحتاج فقط إلى إتقان عدد محدود من المؤشرات لأغراض محددة (تحديد الاتجاهات، قياس زخم الاتجاه، تحديد نقاط الدخول والخروج، تقييم تقلبات السوق، وإدارة المخاطر).

في هذه المقالة، سنركز على 6 من أفضل مؤشرات التداول التي تخدم هذه الأغراض وتدعم استراتيجيتك العامة في التداول. سنغطي:

  1. أفضل 6 مؤشرات تداول للتحليل الفني
  2. نصائح لدمج المؤشرات الفنية مع حركة السعر والحجم

هل أنت متحمس؟ لنبدأ.

هل ترغب في تداول الأسهم والسلع والفوركس والمؤشرات والعملات الرقمية والعقود المستقبلية في الإمارات؟ سجّل في ضمان ماركتس للحصول على أدوات تداول متقدمة وموارد تعليمية من متداولين خبراء.

أفضل 6 مؤشرات تداول للتحليل الفني 

المتوسطات المتحركة

نظرة عامة

المتوسط المتحرك هو مؤشر يقوم بتنعيم السعر التاريخي للأصل عبر إنشاء متوسط سعر (سعر الإغلاق) خلال فترة زمنية محددة.

يتم تحديث المتوسطات المتحركة باستمرار مع مرور أيام تداول جديدة. على سبيل المثال، متوسط متحرك لمدة 50 يوماً (MA) في وقت كتابة هذا النص سيتضمن بيانات آخر 50 يوم تداول سابق (حتى تاريخ 15 نوفمبر).

وبحلول الغد، ستستبعد فترة 50 يوماً تاريخ 1 نوفمبر وتضم يوم التداول السابق، ما ينتج عنه قيمة جديدة للمتوسط المتحرك 50 يوماً.

تُعد المتوسطات المتحركة مؤشرات متأخرة لأنها تعتمد على بيانات أسعار سابقة.

هناك نوعان من المتوسطات المتحركة:

المتوسطات المتحركة البسيطة (SMAs): تمنح المتوسطات المتحركة البسيطة القيمة نفسها لجميع أيام التداول. وباستخدام المثال السابق، في المتوسط المتحرك البسيط لمدة 50 يوماً، سيتم التعامل مع جميع أيام التداول الخمسين السابقة على قدم المساواة.

أكثر المتوسطات المتحركة البسيطة شيوعاً هي: 50 SMA و100 SMA و200 SMA.

المتوسطات المتحركة الأسية (EMAs): تمنح المتوسطات المتحركة الأسية وزناً أكبر للأسعار الأحدث. وهذا يعني أنها تستجيب بشكل أسرع لتذبذبات السعر قصيرة الأجل، ما يجعلها أكثر فعالية للتداول قصير الأجل. وليس مستغرباً أن كثيرين يعتبرون المتوسطات المتحركة الأسية أفضل مؤشر للتداول اليومي (Intraday).

أكثر المتوسطات المتحركة الأسية شيوعاً هي: 9 EMA و20 EMA و21 EMA و50 EMA و100 EMA و200 EMA.

كيف يعمل

تُستخدم المتوسطات المتحركة لثلاثة أغراض رئيسية:

تحديد الاتجاه: عندما يتجه المتوسط المتحرك (البسيط أو الأسي) إلى الأعلى، نكون في اتجاه صاعد، والعكس صحيح.

في المثال أدناه، يكون السوق في اتجاه هابط بين مارس ويونيو لأن 50 SMA يتجه إلى الأسفل. حدث تغير في الاتجاه، ثم تحوّل إلى اتجاه صاعد بين يونيو وسبتمبر.

المتوسط المتحرك البسيط لمدة 50 يوماً 

ورغم أن تحديد اتجاه السوق (صعوداً أو هبوطاً) باستخدام المتوسطات المتحركة أمر سهل، ينبغي أن تكون حذراً في فهم الإطار الزمني الذي تتعامل معه.

تستجيب المتوسطات المتحركة الأسية بسرعة لتغيرات السعر الأخيرة، ما يجعلها مناسبة لتحديد الاتجاهات قصيرة الأجل. ولهذا السبب تُعد من أفضل الأدوات للتداول اليومي والمضاربة السريعة (Scalping).

لذلك، إذا كنت تحلل اتجاه السوق على المدى القصير، فقد تركز على: 9 EMA و12 EMA و20 EMA و21 EMA.

أما للاتجاهات متوسطة الأجل، فيمكنك استخدام 50 EMA و50 SMA، بينما يمنحك 200 SMA تصوراً جيداً للاتجاه طويل الأجل.

وبما أن المتوسطات المتحركة البسيطة تميل إلى التركيز على المدى المتوسط والطويل، فإنها تُعد من أفضل المؤشرات للتداول المتأرجح.

الدعم والمقاومة الديناميكيان: تحديد مناطق الدعم والمقاومة يُعد من الركائز الأساسية لتداول حركة السعر.

ومن المثير للاهتمام أن المتوسطات المتحركة مفيدة هنا أيضاً.

في الرسم البياني أدناه، عمل 50 EMA كمستوى مقاومة لزوج الفوركس هذا حتى تم اختراقه صعوداً. بعد ذلك، تحوّل 50 EMA إلى مستوى دعم ديناميكي.

المتوسطات المتحركة كمستويات دعم ومقاومة ديناميكية

الدخول والخروج: هناك استراتيجيتان شائعتان للمتوسطات المتحركة لتحديد نقاط الدخول والخروج المحتملة.

الأولى هي تقاطع السعر مع المتوسط المتحرك. عندما يخترق السعر متوسطاً متحركاً مناسباً من الأسفل إلى الأعلى، قد يتوقع المتداولون استمرار السعر في الصعود، والعكس صحيح.

يوضح الرسم البياني أدناه مثالين: تقاطع هابط (يخترق السعر المتوسط من الأعلى إلى الأسفل) وتقاطع صاعد (يخترق السعر المتوسط من الأسفل إلى الأعلى):

تقاطع السعر والمتوسط المتحرك

الاستراتيجية الثانية تُعرف باسم تقاطع المتوسطات المتحركة. هنا، يرتفع السعر عندما يخترق متوسط متحرك قصير الأجل (عادة 50MA) متوسطاً متحركاً طويل الأجل (عادة 200MA) من الأسفل إلى الأعلى (التقاطع الذهبي)، والعكس صحيح (تقاطع الموت).

تقاطع المتوسطات المتحركة

نطاقات بولنجر

نظرة عامة

نطاقات بولنجر (BBs) هي طبقات تُضاف إلى مخططات الأسعار وتقيس تقلبات أدوات التداول المختلفة.

نموذج لنطاقات بولنجر

يتكون نطاق بولنجر من ثلاثة عناصر رئيسية، كما يظهر في الرسم أعلاه:

النطاق الأوسط: يمثل النطاق الأوسط عادة المتوسط المتحرك البسيط لمدة 20 يوماً (20 SMA)، وهو مقياس للاتجاه قصير الأجل (كما شرحنا أعلاه).

النطاق العلوي: هو 20 SMA زائد انحرافين معياريين (والانحراف المعياري يقيس مدى انحراف الأسعار الحالية عن تحركات الأسعار التاريخية).

النطاق السفلي: هو 20 SMA ناقص انحرافين معياريين.

ورغم أن هذه هي الإعدادات القياسية، يمكنك دائماً تغيير المتوسط المتحرك البسيط وعدد الانحرافات المعيارية (1.5 و2 و2.5 من الخيارات الشائعة).

يمكن أن تعكس هذه التغييرات أسلوبك في التداول. على سبيل المثال، أفضل المؤشرات الفنية للتداول اليومي ستتركز على الاتجاهات قصيرة الأجل، بينما سيعطي متداولو التداول المتأرجح الأولوية للاتجاهات المتوسطة إلى طويلة الأجل.

كيف يعمل

هناك أربعة استخدامات رئيسية لنطاقات بولنجر:

قياس التقلبات: عندما تتسع الفجوات بين نطاقات بولنجر، فهذا يشير إلى ارتفاع التقلبات (لأن النطاقين العلوي والسفلي يمثلان انحرافات معيارية عن المتوسط المتحرك)، والعكس صحيح.

نطاقات بولنجر وقياس التقلبات

في الرسم البياني أعلاه، تكون الفجوات بين النطاقات ضيقة من 8 إلى 12. بعد ذلك، تتسع الفجوات خلال الأسبوع التالي.

في الرسم البياني أعلاه، تكون الفجوات بين النطاقات ضيقة من 11:25 إلى 11:43. بعد ذلك، تتسع الفجوات حتى 12:10 على الأقل.

يوضح ذلك أن تقلبات هذا الأصل (USD/CHF) ترتفع خلال التداول اليومي.

بالنسبة لبعض المتداولين، انخفاض التقلبات علامة على أن الاتجاه يقترب من نهايته (يفقد قوته)، بينما ارتفاع التقلبات قد يكون تمهيداً لاتجاه جديد. في الرسم أعلاه، كان ارتفاع التقلبات مقدمة لاتجاه صاعد جديد.

تحديد حالات التشبع الشرائي والبيعي: رغم أن المتداولين الخبراء يدركون اليوم أن تشبع الأصل شراءً أو بيعاً ليس بحد ذاته دليلاً على انعكاس فوري، فإن تحديد هذه الحالات يظل جزءاً مهماً من التحليل الفني.

عندما يلامس السعر النطاق العلوي باستمرار، يكون السوق في حالة تشبع شرائي، والعكس صحيح، كما يظهر في الرسم أدناه.

استخدام نطاقات بولنجر لتحديد التشبع الشرائي والبيعي

الدعم والمقاومة: قد يعمل النطاق العلوي كمستوى مقاومة بينما يعمل النطاق السفلي كمستوى دعم، كما يظهر أدناه:

نطاقات بولنجر كمناطق دعم ومقاومة

الدخول والخروج: يرى بعض المتداولين أن تجاوز السعر للنطاق العلوي أو هبوطه أسفل النطاق السفلي قد يكون إشارة لاحتمال حدوث اختراقات. كما رأينا أن تغير التقلبات يُنظر إليه كإشارة لاحتمال انعكاس.

عندما تعمل نطاقات بولنجر كدعم ومقاومة في الأسواق العرضية، يشتري بعض المتداولين عند النطاق السفلي ويبيعون عند النطاق العلوي. أما المتداولون الأكثر حذراً فيشترون عندما يهبط السعر أسفل النطاق الأوسط ويبيعون عندما يخترقه صعوداً.

مؤشر القوة النسبية (RSI)

نظرة عامة

مؤشر القوة النسبية (RSI) هو مذبذب زخم يقيس سرعة وحجم التغيرات السعرية الأخيرة.

وهو أحد أفضل المؤشرات الفنية للتداول اليومي. ومن أسباب ذلك أنه يركز على التغيرات الأخيرة في السعر (آخر 14 يوماً).

تتراوح قيم RSI بين 0 و100.

نموذج لمؤشر القوة النسبية

كيف يعمل

هناك على الأقل ثلاث طرق لاستخدام هذا المؤشر:

تحديد التشبع الشرائي والبيعي: من الشائع اعتبار قيم RSI فوق 70 دليلاً على التشبع الشرائي، وتحت 30 دليلاً على التشبع البيعي.

اتجاه الاتجاه: عندما نكون في اتجاه صاعد، يميل RSI إلى البقاء فوق 50، والعكس صحيح.

إشارات الدخول والخروج: توجد طرق متعددة لاستخدام RSI في الدخول والخروج.

أولاً، غالباً ما تظهر أنماط الرسم البياني الشائعة (مثل القمم المزدوجة والقيعان المزدوجة) داخل RSI أيضاً. وقد تشير هذه الأنماط إلى انعكاس محتمل في الاتجاه أو استمرار له.

على سبيل المثال، يظهر الرسم أدناه مثلثاً هابطاً على RSI، وهو تمهيد محتمل لاتجاه هابط.

أنماط الرسم البياني على RSI

ثانياً، عندما يحدث تباعد بين RSI والرسم السعري، فقد يدل ذلك على أن الرسم السعري متأخر وأن تحركات السعر ستتوافق قريباً مع RSI.

قالت باربرا روكفلر، وهي خبيرة اقتصاد وفوركس: «إذا كان السهم يتجه صعوداً بينما مؤشر الزخم يشير إلى الهبوط، فهذا تباعد. الاتجاه الصاعد يصبح معرضاً للتوقف أو التصحيح أو حتى الانعكاس».

كذلك، إذا كان الرسم السعري يسجل قيعاناً أدنى (اتجاه هابط) بينما يسجل RSI قيعاناً أعلى (إشارة صعودية)، فقد يكون ذلك مؤشراً على قرب انعكاس الاتجاه (من هابط إلى صاعد) على الرسم السعري.

فيما يلي أمثلة أخرى على كيفية تفسير تباعد RSI:

كيفية تفسير تباعد RSI

ثالثاً، يبيع بعض المتداولين عندما يخرج RSI من حالة التشبع الشرائي، ويشترون عندما يخرج من حالة التشبع البيعي.

مؤشر تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة (MACD)

نظرة عامة

مؤشر MACD هو أحد أفضل مؤشرات التداول الفنية المستخدمة لدى جميع أنواع المتداولين. وهو يوضح العلاقة (التقارب والتباعد) بين متوسطين متحركين.

يتكون مؤشر MACD من ثلاثة عناصر:

خط MACD: يوضح الفرق بين متوسطين متحركين أسيين، عادة 12 EMA و26 EMA.

خط الإشارة: هو 9 EMA لخط MACD نفسه.

المدرج البياني (Histogram): تمثيل بصري للفارق بين خط MACD وخط الإشارة.

نموذج لمؤشر MACD

كيف يعمل

لمؤشر MACD ثلاث وظائف رئيسية:

اتجاه الاتجاه: عندما يكون خط MACD فوق مستوى الصفر، يكون السوق في اتجاه صاعد، والعكس صحيح.

زخم الاتجاه: عندما تزداد أشرطة المدرج البياني حجماً، يرتفع الزخم، والعكس صحيح.

وبما أن الأشرطة قد تكون خضراء أو حمراء، فإن زيادة حجم الأشرطة أو تقلصها قد يشير إلى اتجاه صاعد أو هابط أقوى.

الدخول والخروج: عندما يتقاطع خط MACD مع خط الإشارة صعوداً من الأسفل، قد يشير ذلك إلى احتمال حركة صاعدة، والعكس صحيح.

تقاطع MACD

كذلك، عندما يتباعد اتجاه MACD عن اتجاه السعر، فقد يكون ذلك إشارة إلى أن حركة السعر ستتغير قريباً لتتوافق مع MACD.

تباعد MACD

مؤشر الاتجاه المتوسط (ADX)

نظرة عامة

مؤشر ADX هو أحد أفضل مؤشرات الزخم التي يفضلها متداولو الزخم وتتبع الاتجاه. يوضح زخم الاتجاهات الحالية، وتتراوح قيمته بين 0 و100.

يتكون ADX من ثلاثة عناصر:

+DI أو +DMI (مؤشر الاتجاه الإيجابي): يوضح مجموع الفرق بين أعلى سعر اليوم وأعلى سعر أمس خلال آخر 14 يوم تداول.

-DI أو -DMI (مؤشر الاتجاه السلبي): يوضح مجموع الفرق بين أدنى سعر اليوم وأدنى سعر أمس خلال آخر 14 يوم تداول.

خط ADX: يرسم المتوسط المتحرك لـ +DI و-DI، عادة خلال آخر 14 يوماً. ويمكن اعتباره أيضاً متوسط نطاق حركة السعر (أعلى سعر ناقص أدنى سعر) خلال فترة معينة.

مؤشر ADX

كيف يعمل

هناك ثلاث طرق لاستخدام هذا المؤشر:

زخم الاتجاه: ADX دون 20 يدل على اتجاه ضعيف أو سوق عرضي. عندما يكون بين 25 و50 يكون الاتجاه قوياً. وقد تتجاوز قيم ADX مستوى 50 عندما يكون الاتجاه شديد القوة.

اتجاه الاتجاه: عندما يكون خط +DI أعلى من خط -DI يكون السوق في اتجاه صاعد، والعكس صحيح.

الدخول والخروج: يرى بعض المتداولين أن صعود ADX فوق 25 (انتقال من اتجاه ضعيف إلى قوي) إشارة شراء، بينما هبوطه دون 20 (انتهاء الاتجاه الحالي) إشارة بيع.

متوسط المدى الحقيقي (ATR)

نظرة عامة

آخر مؤشر ضمن أفضل مؤشرات التداول لدينا هو ATR.

يقيس ATR مدى حركة الأصل ضمن فترة محددة.

المدى الحقيقي للأصل هو أعلى قيمة من: الفرق بين أعلى سعر اليوم وأدنى سعر اليوم، والقيمة المطلقة للفرق بين أعلى سعر اليوم وإغلاق اليوم السابق، والقيمة المطلقة للفرق بين أدنى سعر اليوم وإغلاق اليوم السابق.

وعندما تحسب متوسط (Mean) قيم المدى الحقيقي خلال فترة محددة (عادة 14 فترة)، تحصل على ATR.

نموذج لمتوسط المدى الحقيقي

كيف يعمل

هناك طريقتان رئيسيتان لاستخدام ATR:

إدارة المخاطر: يستخدم كثير من المتداولين ATR لوضع وقف خسارة متحرك لتجنب أوامر وقف خسارة ضيقة جداً في الأسواق المالية شديدة التقلب.

استخدام ATR لتحديد وقف الخسارة

كذلك، يضبط كثير من المتداولين حجم الصفقة وفقاً لمستوى ATR الحالي: صفقات أصغر عندما يكون ATR مرتفعاً وصفقات أكبر عندما يكون ATR منخفضاً.

قياس التقلبات: ATR المرتفع يعني تقلبات مرتفعة، والعكس صحيح.

إذا كنت تتداول أصولاً معينة، فمن المرجح أنك تتساءل أي مؤشر ينطبق عليك أكثر. على سبيل المثال، ما هو أفضل مؤشر لتداول الفوركس، أو ما هو أفضل مؤشر لتداول الذهب؟

ومن اللافت أن أفضل مؤشرات التداول التي تناولناها تنطبق على جميع فئات الأصول. ما يهم أكثر هو استراتيجيتك وأسلوبك في التداول (تداول يومي Intraday، تداول متأرجح Swing، مضاربة سريعة Scalping)، كما حاولنا التأكيد.

نصائح لدمج المؤشرات الفنية مع حركة السعر والحجم

حاولنا أن نثني عن نهج التداول الذي يبالغ في التركيز على مخططات الأسعار. لكن كثيراً من المبتدئين يقعون في الخطأ المعاكس: التركيز حصراً على مؤشرات التداول.

أفضل نهج، كما وجد جميع المتداولين الخبراء، هو دمج حركة السعر وحركة الحجم ومؤشرات التداول ضمن صندوق أدوات واحد.

فيما يلي بعض النصائح لتحقيق ذلك:

ابدأ بفهم حركة السعر والحجم: رغم قوة المؤشرات، فإن فهم مخطط السعر هو بداية التحليل الفني السليم.

يشمل ذلك تحديد اتجاهات السوق، وتأكيد زخم الاتجاه ببيانات الحجم، وتحديد مناطق القيمة (مستوى الدعم، مستوى المقاومة، فجوات القيمة العادلة، خطوط الاتجاه، القنوات، مستويات تصحيح فيبوناتشي، وغيرها)، وتحديد أنماط الرسم البياني، ورصد أنماط الشموع، والتنبؤ بحركات السعر المستقبلية.

استخدم المؤشرات كأدوات تأكيد: بعد فهم ما يقوله مخطط السعر، يمكنك استخدام المؤشرات للتأكيد. على سبيل المثال، يمكن للمتوسطات المتحركة تأكيد اتجاه الاتجاه، ويمكن لنطاقات بولنجر وADX قياس الزخم، ويمكن لتقاطعات MACD وتباعداته التحقق من مناطق القيمة، ويمكن لـ ATR دعم إدارة المخاطر.

لا تستخدم مؤشرات كثيرة: بعد إنجاز العمل الأساسي في قراءة مخطط السعر، ركّز على مؤشر واحد فقط لكل وظيفة من الوظائف التي أشرنا إليها. على سبيل المثال، يمكنك الاكتفاء بالمتوسطات المتحركة لتحديد الاتجاه بدلاً من دمج 10 مؤشرات اتجاه مختلفة. كثرة المؤشرات قد تؤدي إلى الارتباك.

إذا كان مؤشر واحد قادراً على أداء وظيفتين بكفاءة، فاستعمله لكليهما لتقليل عدد المؤشرات التي تحتاجها.

اضبط مؤشراتك بما يتوافق مع استراتيجيتك: رأينا أن المؤشر نفسه يمكن أن يكون الأفضل للتداول اليومي والأفضل للتداول المتأرجح وفقاً للإعدادات التي تستخدمها.

العامل الأهم هو ما إذا كانت استراتيجيتك وأسلوبك يعتمدان على تحليل فني قصير أو متوسط أو طويل الأجل. يجب إعداد كل مؤشر بما ينسجم مع إطارك الزمني المفضل كمضارب سريع، أو متداول يومي، أو متداول متأرجح، أو متداول مراكز.

تعلّم التكيف مع ظروف السوق المختلفة: المتوسطات المتحركة وMACD مفيدان جداً في الأسواق ذات الاتجاه الواضح، بينما قد يكون RSI (أو مؤشر ستوكاستيك) أكثر ملاءمة في الأسواق العرضية.

كذلك، عند التعامل مع أصول شديدة التقلب (مثل الذهب والعملات الرقمية)، يصبح ATR مهماً جداً لإدارة المخاطر وتحديد حجم الصفقة.

اختبر استراتيجيتك تاريخياً: بعد اختيار المؤشرات، تحتاج إلى اختبارها تاريخياً مع استراتيجيات حركة السعر وحجم التداول لمعرفة ما إذا كانت فعّالة.

وفقاً لروكفلر: «التعديل على إعدادات المؤشر أمر اختياري، لكن الاختبار التاريخي للحصول على بيانات الربح والخسارة ومعلومات أخرى ليس اختيارياً. عليك أن تفعله، وإلا فستتداول دون رؤية واضحة».

التزم بها إذا أثبتت نجاحها، واختر مؤشرات أخرى أو عدّل استراتيجيات حركة السعر والحجم إذا لم تنجح.

هناك مؤشرات شائعة لم نذكرها، مثل سحابة إيشيموكو، ومؤشر حجم التداول التراكمي (OBV)، وتصحيحات فيبوناتشي، ونقاط الارتكاز (Pivot Points). قد تجد أن بعضها يتوافق أكثر مع استراتيجيتك.

أيّاً كانت الاستراتيجية التي تختارها، ستحتاج إلى وسيط يوفر الأدوات والميزات المناسبة لمساعدتك على تنفيذها.

في ضمان ماركتس نوفر لك كل ما تحتاجه لتنفيذ استراتيجياتك التداولية بنجاح في الإمارات. سواء كنت تبحث عن كيفية الاستثمار في الذهب في الإمارات أو كيفية تنفيذ أفضل استراتيجية لتداول النفط الخام، فأنت في المكان الصحيح.

توفر أدواتنا البحثية المدعومة بالذكاء الاصطناعي (Acuity Research Terminal) جميع المعلومات التي تحتاجها لإجراء تحليل أساسي شامل وتحليل لمعنويات السوق.

كما نوفر أسعاراً فورية وسيولة عالية، ما يقلل فروقات العرض والطلب ويضمن تنفيذ الصفقات فوراً.

وستوفر لك مواردنا التعليمية معلومات تساعدك على اتخاذ قرارات تداول أفضل، كما يساعدك دعمنا المخصص على تحقيق أقصى استفادة من المنصة.

هل أنت مستعد لتنفيذ استراتيجياتك التداولية اعتماداً على تحليل فني قوي؟ سجّل اليوم في ضمان ماركتس لتداول متعدد الأصول في الإمارات بطريقة مريحة وفعّالة من حيث التكلفة وآمنة.

الخلاصات

إتقان مجموعة صغيرة من المؤشرات الفنية التي تخدم وظائف متعددة أكثر فاعلية من تكديس إشارات متضاربة.

يجب أن تكون لكل مؤشر مهمة واضحة. استخدم المتوسطات المتحركة لتحديد الاتجاه، وRSI/MACD للزخم والتوقيت، وADX لقوة الاتجاه، وATR لتقلبات السوق وإدارة المخاطر.

أقوى فرص التداول تأتي من حركة السعر والحجم، مع استخدام المؤشرات للتأكيد فقط.

طريقة إعداد المؤشر مهمة أيضاً. يمكن للمؤشر نفسه أن يناسب التداول اليومي أو المتأرجح أو تداول المراكز وفقاً لكيفية ضبطه.

مميزةمقالات

عائد السندات لأجل عامين مقابل عائد السندات لأجل 10 أعوام: ماذا يخبرنا منحنى العائد؟

كيفية تداول السلع في الإمارات: دليل عملي

ما ينبغي متابعته في الأسواق هذا الأسبوع: من 21 أسبتمبر إلى 25 سبتمبر

هل ألهمك السوق؟

حوّل العناوين العالمية إلى فرص استثمارية مع ضمان ماركتس.

مشاركة

هذا ليس نصيحة استثمارية. الأداء السابق لا يُعد مؤشرًا على النتائج المستقبلية. رأس مالك في خطر، يُرجى التداول بمسؤولية.

المؤلف: